موقع التوحيد والسنة - لعالمة المدينة أ. سلوى بنت حسن السبكي رحمها الله - ملخصات في السيرة النبوية 4 ( رضاعته صلى الله عليه وسلم في بني سعد )
موقع التوحيد والسنة - لعالمة المدينة أ. سلوى بنت حسن السبكي رحمها الله - ملخصات في السيرة النبوية 4 ( رضاعته صلى الله عليه وسلم في بني سعد )
ملخصات في السيرة النبوية 4 ( رضاعته صلى الله عليه وسلم في بني سعد )
- على عادة أهل مكة كانوا يلتمسون المراضع من البادية وسبب ذلك :
1-لينشأ الطفل في الأعراب فيكون أفصح للسانه.
2- ليكون أجلد لجسمه.
3-أن يكون أنجب للولد وأصفى للذهن.
- مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية
أخذت حليمة النبي صلى الله عليه وسلم ووجدت من البركة ما قال لها زوجها : والله لقد أخذت نسمة مباركة، من امتلاء صدرها باللبن وسرعة أتانها التي جاءت عليها وشبعهما منها مع جدب الأرض حينها.
قالت حليمة: فلم يزل الله يرينا من البركة و نتعرفها حتى بلغ صلى الله عليه وسلم سنتين، ثم كلمنا أمه أن تتركه حتى يغلظ (لما كنا نرى من بركته) وهكذا عاد رسول الله صلى وسلم إلى بادية بني سعد.
- حادثة شق الصدر
وقعت حادثة شق صدرالرسول صلى الله عليه وسلم في بادية بني سعد؛ وروى مسلم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب فاستخرج منه علقة، فقال هذا حظ الشيطان منك ، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني ظئره ، فقالوا: إن محمدا قد قتل ، فاستقبلوه وهو منتقع اللون.
والراجح أن شق صدره كان في الرابعة من عمره.
- تكرار شق الصدر
والراجح أن حادثة شق الصدر وقعت له مرتين الأولى وهو صغير في بني سعد كما في رواية أنس، و الثانية في ليلة الإسراء كما في رواية أبي ذر؛ روى الشيخان في صحيحيهما عن أبي ذر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل عليه السلام ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري ثم أطبقه).
- ماذا نستفيد من حادثة شق الصدر
1- إشارة إلى الإعداد والتهيئة للرسول صلى وسلم تأهبا لما سيلقى.
2- تطهير معنوي بشكل حسي ويطلع عليه الناس ويرونه.
3- فيه إشارة إلى عصمة النبي صلى الله عليه وسلم منذ صغره لأنه أزيل منه حظ الشيطان وهو طفل.
4- ما ورد في شق الصدر واستخراج القلب وغير ذلك من الأمور الخارقة للعادة مما يجب التسليم له دون التعرض لصرفه بسبب العقل وهذا في كل النصوص الشرعية.
- خاتم النبوة
وهو عبارة عن قطعة لحم ناتئة عليها شعر عند كتفه الأيسر صلى عليه وسلم قدره بيضة الحمامة.
وهذا الخاتم لم يكن موجودا حين ولد وإنما تكون على الأصح بعد حادثة شق الصدر.
- وفاة آمنة
لما بلغ صلى الله عليه وسلم ست سنوات توفيت والدته آمنة بنت وهب بالأبواء وهي راجعة به إلى مكة بعد زيارة أخوال جده عبد المطلب بالمدينة وقد زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله وقال: ( استأذنت ربي أن استغفر لأمي فلم يأذن لي واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي)رواه مسلم.
- كفالة جده عبد المطلب
بعد وفاة آمنة بنت وهب كفله جده عبد المطلب وكان يرق له رقة لم يرقها على أحد من ولده وكان يقربه ويدنيه، ولما بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم ثماني سنوات توفي جده عبد المطلب.
- كفالة أبي طالب
أوصى عبد المطلب ولده أبا طالب بكفالة النبي صلى الله عليه وسلم لأن أبا طالب وعبدالله أخوان شقيقان أمهما فاطمة بنت عمرو.
- سفر النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشام مع عمه ولقائه مع بحيرا الراهب:
اختلف العلماء في تصحيح قصة بحيرا وحسن الترمذي الحديث وصححه الحافظ ابن حجر وابن كثير والألباني وأنكر القصة الامام الذهبي
- رعيه صلى الله عليه وسلم للغنم
روى الإمام البخاري في صحيحه عن أبي هريرة؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم)، فقالوا: وأنت يا رسول الله ؟ فقال :( نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة).
- حرب الفجار
لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم خمسة عشر سنة وقيل عشرون، هاجت حرب الفجار، وكانت بين قريش ومن معها من كنانة وبين قيس وأحلافها وكان صلى الله عليه وسلم ينبل على عمومته، أي يجهز لهم النبل للرمي.
- حلف الفضول
كان هذا الحلف في ذي القعدة بعد حرب الفجار بأشهر وكان سبب هذا الحلف هو نصرة المظلوم على الظالم حتى يرد عليه حقه، قام به بنو هاشم و بنو زهرة و بنو تيم و تحالفوا على نصرة المظلوم وسمي بحلف الفضول لأنهم قالوا أن هؤلاء دخلوا في فضل من الأمر.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا لو دعيت به في الاسلام لأجبت ).

