/ 11 مايو 2026

موقع التوحيد والسنة - لعالمة المدينة أ. سلوى بنت حسن السبكي رحمها الله - باب ما جاء في الرقى والتمائم

موقع التوحيد والسنة - لعالمة المدينة أ. سلوى بنت حسن السبكي رحمها الله - باب ما جاء في الرقى والتمائم


باب ما جاء في الرقى والتمائم

نشرت بواسطة : إدارة الموقع 14/05/2020 1384

 الرقى : جمع رقية وهي الأدعية وألفاظ تقال ثم ينفث فيها ، ولها آثار حسية ومعنوية ، وثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام رقى نفسه ورقى غيره ، ورقاه جبريل ورقته عائشة  رضي الله عنه. 

 أقسام الرقية : 

1- الرقية الشرعية 

2- الرقية الشركية

 - شروط الرقية الشرعية : 

- أن تكون بالقرآن أو السنة أو بأسماء الله وصفاته .

- أن تكون باللغة العربية المفهومة.

- أن لايعتقد أنها تنفع بذاتها بل هي سبب فقط .

 - الرقية الشركية : هي التي فيها استعاذة واستغاثة بغير الله تعالى أو اسم من أسماء الشياطين ، أو اعتقد أنها تنفع بذاتها. 

  التميمة : شئ يتخذ من جلد أو ورق يكون فيه أذكار وتعويذات يراد منه تتميم أمر خير ، أو دفع أمر ضر وذلك الشئ لم يؤذن به لاشرعا ولا قدرا .

 - التمائم لها صور : 

جلود صغيرة على الرقبة أو العضد ، أو تعلق على السيارة بشكل رأس حيوان ، أو سبحة أو حذوة حصان ، أو أو عين صغيرة ....الخ

 - حكم تعليق التميمة:

- اذا اعتقد أنها تنفع بذاتها فهذا شرك أكبر .

- وإن اعتقد أنها سبب للنفع أو لرفع الضر كان شركا أصغر ، 

- وإن لبسها أو علقها بدون اعتقاد كان محرما لأجل مشابهة المشركين والنبي عليه الصلاة والسلام  قال :" من تشبه بقوم فهو منهم ". صححه الألباني في صحيح سنن ابي داوود 

 *-قال المصنف رحمه* الله في الصحيح   عن أبي بشير الأنصاري أنه كان مع رسول الله عليه الصلاة والسلام في بعض أسفاره ، فأرسل رسولا أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر ، أو قلادة الا قطعت " أخرجه البخاري ومسلم.

- فوائد الحديث  :

1- العرب تعتقد أن تعليق القلادة على البعير يدفع عنها العين ، وهذا اعتقاد شركي محرم .

2- مشروعية إرسال الرسل لشئ واحد .

3- مشروعية الدعوة الى التوحيد 

4- إزالة المنكر. 

 قال المصنف رحمه الله وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال :  سمعت  رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول  :" إن الرقى والتمائم والتولة شرك " رواه أحمد وأبو داود

 قال المصنف رحمه الله تعالى الرقى هي التي تسمّى العزائم. وخص منه الدليل ماخلا من الشرك فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والرحمة.

كما تقدم ذلك في باب من حقق التوحيد.

وقال عليه الصلاة والسلام :" لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا "رواه مسلم. 

وثبت أنه  عليه الصلاة والسلام رقى ( بفتح الراء  ) ورقي ( بضم الراء ) : إذن الرقية الممنوعة هي ما اشتملت على الشرك ، والجائزة ما خلت منه . 

- التمائم

 قال المصنف رحمه الله : التمائم شيئ يعلق على الأولاد من العين

 أقسام التمائم 

 ١- قسم ممنوع  محرم بالإجماع وهوماكان يشتمل على شرك .

 ٢- وقسم مختلف``` فيه  وهو ما كان من القرآن ، قيل أنه جائز ، وقيل أنه محرم ممنوع

 قال المصنف رحمه الله :لكن إذا كان المعلق من القرآن. فرخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرخص فيه. ويجعله من المنهي عنه منهم :ابن مسعود.

 - والصحيح أنه ممنوع سدا للذريعة لئلا يشبه الذين يعلقون الشركيات ،

 وصيانة للقرآن من الإمتهان ، اذ قد ينام عليه ، أو يدخله مواضع قذرة.

 التولة : شئ يصنعونه يزعون أنه يحبب المرأة الى زوجها والرجل إلى امرأته ،

 وهو نوع من السحر ، والسحر شرك بالله .

 قال المصنف رحمه الله عن عبد الله بن عكيم مرفوعا " من تعلق شيئا وكل اليه " رواه أحمد والترمذي

_فما ظنك بمن وكل إلى خرقة أو حرزة أو على شكل حيوان لاشك أنه خسر خسرانا عظيما

_النهي عن التعلق بغير الله والاعتماد على الله في جميع ألامور 

_بيان مضرة الشرك وسوء عاقبته

 - قال المصنف رحمه الله : وروى أحمد  عن  رويفع قال : قال  لي رسول الله عليه الصلاة والسلام :" يا رويفع لعل الحياة ستطول بك ، فأخبر الناس أن من عقد لحيته ، أو تقلد وترا أو استنجى برجيع  دابة أو عظم،فإن محمداً بريئ منه ". رواه أحمد 

 - فوائد الحديث  :

- عقد لحيته : قيل للافتخار وللعظمة .

وقيل : للخوف من العين .

- تقلد وترا : جعلها تميمة لأنه يعتقد أنها تدفع العين .

- فإن محمداً  عليه الصلاة والسلام بريئ منه : يدل على أن هذا الفعل من الكبائر ،والشرك الأصغر أكبر من الكبائر .

- علم من أعلام النبوة فإن رويفعا قد طالت حياته.

- ضرورة  الدعوة إلى التوحيد.

 قال المصنف رحمه الله و عن سعيد ابن جبير قال:" من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة " أخرجه ابن أبي شيبة. 

 الفوائد 

- فضيلة قطع التمائم لأنها من الشرك ، فهو في مقام اعتاق رقبة ذلك  الذي قطعت منه التميمةمن النار ، فكما أنه أعتق رقبة هذا المسلم من النار ، كان له أجر عتق رقبة .

 قال المصنف رحمه الله وله عن  ابراهيم النخعي قال : كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن ، ومن غير القرآن. أخرجه ابن أبي شيبة.

 الفوائد 

- ابراهيم النخعي تلميذ ابن مسعود رضي الله عنه .

يقصد ابن مسعود وأصحابه

 والكراهة عند السلف تعني  التحريم من القرآن ومن غير القرآن.

Commentsشاركنا بتعليق